
من المؤلم أن تستيقظ يوما
فاقدا مصدر الأمان لنفسك
تسير في متاهات الحياة
تتخبط في ظلمات الدنيا….
فكيف بمن يعيش في ظلمة الحياة …. ظلمة المجزرة
| ► | آذار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


من المؤلم أن تستيقظ يوما
فاقدا مصدر الأمان لنفسك
تسير في متاهات الحياة
تتخبط في ظلمات الدنيا….
فكيف بمن يعيش في ظلمة الحياة …. ظلمة المجزرة
فلسطين يا بركانا قد ثار وما تفجر
فشعبك كالرواسي لا يتبخر
بالبندقية بالحجر بالرمح والسيف والخنجر
سمعت صوتا ينادي الله أكبر
بدماء الشهداء نروي أرضنا بماء الكوثر
ويعرف الثوار والأحرار صنع المسك والعنبر
ينادي العراق أيها الرفات فلسطين تتحسر
ولا نصر الا لمن قال الله أكبر
ينادي الريان ايها العرب غزة تتدمر
ولا نصر الا لمن نادى الله أكبر
ولا حياة لمن لبس الحرير وتعطر
بل الحياة لمن حمل اللواء وصاح الوغى وتغبر
ينادي فؤادي
لست أدري أيها الناس كم من الوقت سأبقى أرى هذه المشاهد … أرى هذا الجرم
يكبر
لست أدري ما الحكاية … لست أدري ما النهاية …. لست أدري ما الهدف
كل من حولي هم سبب في ما حصل …. قلبي ذاب من الأسى …. قلبي مات من القهر … قلبي تفجر بركانا قائلا : أين المفر ؟ أين أنتم يا عبادأ نسوا معنى الفخر؟
أين أنتم من أمجاد كانت القدوة التي ترفع أية النصر !!!!!
هذا ما وصلت اليه من رؤييتي لما حولي …
ابدأ من هنا ولكن لا تتوقف ..!!
بقلوب تذرف دموعها دماء ، بعيون تضرخ من البكاء ، بأرواح تفيض بالحصار … بأجساد مغمورة في الحطام ، بأقدام مغمورة بالرصاص ، بأذرع مملوءة بالصرار ، بعيون تفيض للجبار ، برؤوس مرفوعة بلا استكبار ، بجبين مبسوط للقهار …
بذكرى ألم وآلام ، حزن و أحزان ، شهيد وشهداء … بذكرى سفك للدماء ، بذكرى خطف فرحة ، وتكسير ابتسامه ، وتدمير حق ، وتأجيل قول كلمة أبرياء…!!
بأسى كالخناجر ، وبكى كالقنابل ، وصراخ كرعود ، وجهش كالنحيب !!
انطلق فكري اليكم ، وأقلامي الى أوراقي ، وعيوني الى مناديلي … علي أعبر عن حبي …. أعبر عن أسفي وحزني ،أعبر عن عهدي وميثاقي ، أعبر عن استنكاري وعن رفضي ،وعن أملي ووعدي ، وعن قولي وأفكاري !!
ولكن بعد أن جبت محطات العالم ،علّي أجد وقفة عربية ، تعبر عن كبتي ، ولكن ما الفائدة !!
فلم أجد سوى أقاويل من حكام ومواعييد !!!
وجدت شعوبا قد ثارت وأمما قد غارت ومبادئ قد هجمت وتوعدت …. أجل قد توعدت :

ستون عاما يا أمتي اسرائيل عمرها
فمن للعرس فلسطين يبني بالدم قصرها
ستون عاما اسرائيل قد طال أجلها
فمن لفلسطين يفك أسرها
ستون عاما يا عروبتي اسرائيل عمرها
فمن للمقاومة بالمال والرجال يحمي ظفرها
ستون شتاءا اسرائيل عمرها
فمن غير السيل والطوفان يغرق رأسها
ستون ربيعا اسرائيل عمرها
(ماخطته أيدينا)
في ظلمات وحشية ….. بين غصات الألم …. بين أشلاء تناثرت …. في ابتسامات طمرت بلون من القتل والدم النازف .
بين دموع أطفال فقدوا الآباء والأمهات ، أطفال لم يعيشوا مثل الأطفال عاشوا حياة القهر ، أعمارهم لا تتجاوز السادسة والسابعة ولكنهم عرفوا كيف يكون القتال دفاعا عن الحق ، كيف يكون الحجر سلاحا في وجه التتار.










